أربعة أسئلة إلى صاحب رواية “سييرا دي مويرتي” المتألق عبد الوهاب عيساوي

تُوّج مؤخرا، ابن ولاية الجلفة الشاب ” عبد الوهاب عيساوي “،  بجائزة آسيا جبار 2015 في اللغة العربية عن روايتة  “سييرا دي مويرتي” الصادرة عن الرابطة الولائية للفكر والإبداع بولاية الوادي، وهي الجائزة التي عانق فيها المبدع ” عبد الوهاب” سماء التألق، بعد أن شكلت مادة خصبة في أوساط النقاد وطنيا وعربيا.

في عجالة يرد الروائي “عبد الوهاب عيساوي” على أربعة أسئلة، وجهتها له ” أخبار الجلفة” بكل محبة…

1– الشاب المبدع والكاتب عبد الوهاب عيساوي في سطور: 

عبد الوهاب عيساوي من مواليد مارس 1985، متخرج مهندس دولة إلكتروميكانيك ويشتغل كمهندس صيانة في شركة للمنشآت الفنية، يمارس الكتابة كهواية وصدرت له روايتان الأولى “سينما جاكوب” عن دار فيسيرا وهي فائزة بالجائزة الأولى في مسابقة رئيس الجمهورية للرواية سنة 2012 مثلما فازت روايته الثانية بجائزة آسيا جبار 2015 والرواية بعنوان “سييرا دي مويرتي” الصادرة عن الرابطة الولائية للفكر والإبداع بولاية الوادي.

2– حدثنا عن روايتك ” سييرا دي مورتي” الحائزة مؤخرا على جائزة آسيا جبار الأدبية في سطور؟

عبد الوهاب عيساوي 1* تشتغل الرواية على فضاء لم يطرق من قبل في الرواية الجزائرية وهو عن معسكرات الاعتقال التي فتحتها حكومة فيشي في الجزائر  للجمهوريين الإسبان الذي خسروا الحرب ضد الطاغية فرانشيسكو فرانكو ثم قيدوا إلى معتقل الجلفة الموجود جنوب الجزائر، حاولت أن أتتبع مسيرة المعتقلين من فرنسا إلى الجزائر ثم تتبعت يومياتهم داخل المعتقل وعلاقتهم بالعرب وكيف تشكلت نظرتهم لهذا العالم المختلف عن البيئة التي قدموا منها.

3– حدثنا عن التتويج وهل كنت تتوقع ذلك؟

* حدست في لحظة ما أني سأكون الفائز بجائزة آسيا جبار، وهذا للتقدير الذي أخذته الرواية من الأساتذة والنقاد وما كتب عنها في الجرائد العربية والعالمية كان هذا قبل أن تظهر النتائج، وبالموازاة كنت على اطلاع بالروايات التي نشرت هذا العام وكان من بينها أسماء كبيرة لذا خانني حدسي في لحظات أخرى.

 4– كلمة لأبناء الجلفة وللجريدة الإلكترونية أخبار الجلفة ؟

* هي ليست كلمة بمفهومها المعتاد بقدر ما هي دعوة للقراءة، فنحن في العالم العربي والجزائر خصوصا نعاني من أزمة قراءة لذا بودي لو يجدد الجزائريون وأبناء الجلفة علاقتهم بالكتاب ولعل جريدتكم بالوعي الذي تحمله لا يمكنها إلا أن تشكل أداة مهمة في هذا المشروع الحضاري الكبير، وهو مسؤولية الجميع.

أخبار الجلفة: حمزة حشلاف

أترك رد

بريدك الالكتروني لا يتم نشره