ارتياح للمواطنين ورعب بين موظفي البلدية والمقاولين بعد فوز ” أحمد سبع ” بحاسي بحبح

لا حديث هذه الأيام في بلدية حاسي بحبح إلى عن العودة القوية لمتصدر قائمة جبهة المستقبل ” أحمد سبع ” لرئاسة مدينة المثقفين، والذي سحق منافسيه بحصوله على  2696  صوتا، بفارق تجاوز 800 صوت عن ملاحقه  حزب التجمع الوطني الديمقراطي، ثم جبهة التحرير الوطني، حيث تحصل على 06 مقاعد.

فنتيجة حالة الوهن التي عرفها المجلس الشعبي البلدي السابق وسلسلة الفضائح التي توالت رغم توفر الموارد المالية الكبيرة، والتي وصلت حوالي 240 مليار سنتيم، بعد الإفراج عن أموال الحساب الإداري المجمد، والذي سعى رئيس البلدية الأسبق أحمد سبع إلى رفع التجميد عنه قبل سنوات، أعرب المواطنون عن ارتياحهم لعودة الرجل القوي الذي فرض أسلوب تسييره خلال توليه مقاليد البلدية قبل سنوات، وهو الذي كان أول من زود المؤسسات التربوية بأجهزة الحاسوب.

ومعروف عن رئيس المجلس الشعبي البلدي العائد إلى التسيير من جديد عدم رضوخه للضغوط، ورفضه للبلطجة والتمييع، كما ومن المتوقع أن يعمل على توظيف علاقاته النوعية وهو الذي شغل منصب مستشار لوزير التجارة سابقا لخدمة البلدية التي تعاني من عديد النقائص، خاصة ببعض الأحياء التي تشتكي من نقص التهيئة والإنارة وغيرها.

وقد سيطر خلال هذه العهدة عدد من المقاولين المعروفين على كافة الصفقات، بتدخل من نائب بالمجلس، وهو ما جعل المواطنين ينادون رئيس البلدية الجديد ” أحمد سبع ” إلى وضع حد لحالة التسيب وسيطرة هؤلاء غلى المشهد، والعمل على تطبيق القانون بكل حزم.

وللإشارة، فإن بعض موظفي البلدية قد أعلنوا حالة الاستنكار عقب انتشار الأنباء عن فوز المرشح السابق للبرلمان أحمد سبع، وذلك لمعرفته بانضباطه وحرصه على متابعة عمل الموظفين بما يخدم الصالح العام.

أخبار الجلفة: فتحي. ش

 


أخبار ذات صلــــة

اترك تعليق

أترك تعليقا

نبّهني عن
avatar
Top