المترشح لإنتخابات المجلس الشعبي الولائي الإعلامي ياسين كوداش: لنتنافس جميعا إيجابيا و لتبقى الجلفة و خدمتها الهدف

صرح الإعلامي ياسين كوداش، الصحفي المعروف بإذاعة الجلفة، لأخبار الجلفة، أن ترشحه للإنتخابات المحلية نابع من إرادته للإسهام في تحقيق التغيير الإيجابي الذي يخدم الجلفة، التي عايش إرهاصات تحولها، و تغير الكثير من الأشياء فيها في الإتجاهين الإيجابي و لكن للأسف أيضا السلبي. المترشح ضمن قوائم حزب طلائع الحريات لهذه الإستحقاقات ضمن المجلس الشعبي الولائي، لا يرى في الغطاء الحزبي إلا شرطا إداريا و تقنيا للوصول إلى المجلس، و الإسهام في تحريك الأوضاع ، ووضع التصورات و المقترحات للخروج من الأزمة متعددة الأبعاد التي تعايشها الجلفة، و التي جعلتها متأخرة عن كثير من الولايات التي هي أقل أهمية من الجلفة في كل النواحي: الإقتصادية، الطبيعية، السكانية و كذا و هو الأهم موقعها الجغرافي.

ويرى ثاني ترتيب القائمة 34، أن خدمة الجلفة يجب أن يكون الهدف الأسمى للمترشحين مهما تعددت توجهاتهم و أحزابهم و حتى منابعهم، و هذا لن يتأتى حسب ياسين كوداش إلا إذا إتفق الجميع على نبذ جميع المفرقات و أسباب الشتات الذي عاشته الولاية، وزرع نظرة جماعية لإعادة ترميم البيت الجلفاوي ، على أسس صحيحة، بعيدا عن المغالطات ، و الهروب من المسؤولية عما تعيشه الجلفة و الذي يشترك فيه الجميع.

وعن سير الحملة الإنتخابية لغاية أسبوعها الثاني، يرى الصحفي المترشح ياسين كوداش، أن أشياء إيجابية كثيرة سجلتها هذه الحملة و التي من بينها النقاشات البناءة بين مرشحي مختلف القوائم، و حضورهم المتبادل لمختلف التجمعات الإنتخابية، مثلما تم تسجيله في لقاء رئيس حزب طلائع الحريات علي بن فليس بالجلفة في بداية الحملة. وكذا تعدد اللقاءات المباشرة للمرشحين مع المواطنين بدل التجمعات الكبيرة التي لم تكن تسمح بالنقاش و تبادل الآراء. كما يرى ذات المتحدث أن تعدد القوائم المتقدمة لهذه الإستحقاقات سمح بظهور وجوه شبانية جديدة قد تصنع الفارق لو منحت لها فرصة العمل.  بينما يتأسف المتحدث من جهة أخرى على بقاء سلطة المال في الإنتخابات و محاولة إستمالة الناخبين بها واستغلال الوضع الإجتماعي لفئة كبيرة من المجتمع، و كذا الوعود الزائفة التي لا يمكن تحقيقها لأنها من الصلاحيات المركزية التي لا يمكن التأثير فيها محليا بأي شكل من الأشكال. معبرا عن أمله أن تتم الناخبين بالمقترحات البناءة و العمل الجاد خاصة من طرف الوجوه الجديدة في كل القوائم بشرط أن تكون الجلفة و فقط هي الهدف، متسائلا كيف لمن يخرب الجلفة وبأي طريقة كانت، خاصة فوضى الملصقات الإنتخابية، أن يدعي أنه يهدف لخدمة الجلفة، و كيف لمن يحاول شراء الذمم بالمال و الزردات أن يدعي خدمة سكان الجلفة، وأكثر من ذلك كيف لمن يتبنى التشكيك في باقي المرشحين أن يدعي أنه سيتكفل بكل الإهتمامات و التوجهات و الفئات.

وبالنسبة لقائمة طلائع الحريات التي يتصدر قائمتها الولائية مفتش التربية الوطنية عصمان مهدي، و قائمتها لعاصمة الولاية النائب السابق عمراوي قويدر، فيرى كوداش ياسين أن القوائم راعت استقطاب الخبرات والكفاءات ، ولو لم تكن منضوية في الحزب، مثلما هم الحال بالنسبة إليه، و العمل على تشكيل قائمة تم الحرص فيها على تكوين فريق متجانس، من مختلف القطاعات بميل أكبر نحو قطاع التربية قاطرة المجتمع، و ممثلة لكافة القطاعات التنموية، أو بتشبيه آخر، قوائم جمهورية تراعي الكفاءة لا النسب، و الأداء لا الموالاة، و الأهم من ذلك حب الجلفة و خدمتها. حيث قرر المترشحون بالإجماع خوض حملة نظيفة بعيدة عن الوعود الإنتخابية البراقة، وحملة تحترم فيها قوانين الجمهورية و بعيدة عن سوق المال الإنتخابي الذي تباع وتشترى به الذمم. لأن التغيير ينطلق منا نحن، حسب المتحدث، فالله لن يغير شيئا مما بنا إن لم نشرع نحن في التغييرز و دعا الإعلامي كوداش ياسين ،المترشح ضمن القائمة 34 للمجلس الشعبي الولائي بالجلفة، دعا سكان الجلفة إلى التصويت على من يرونه الأصلح لإصلاح الأوضاع أو الإسهام فيها، و التي يرى أن قائمته تمثل إحدى هذه الإحتمالات.

أخبار الجلفة: عبد القادر. ب


أخبار ذات صلــــة

اترك تعليق

أترك تعليقا

نبّهني عن
avatar
wpDiscuz
Top