خسر أهم البلديات وانهزم في المجلس الولائي: الأفلان يفقد أهم قلاعه والبرلمانيون متذمرون  

تراجع حزب جبهة التحرير الوطني عن تصدر المشهد السياسي بولاية الجلفة، عقب الإعلان عن النتائج النهائية لمحليات 23 نوفمبر، حيث فقد العديد من قلاعه بالبلديات الكبرى، وذات الكثافة السكانية العالية، على غرار عين وسارة، حاسي بحبح،  مسعد، الإدريسية، فيما تبقى حظوظ الحزب العتيد لترأس المجلس الشعبي الولائي ضعيفة، بحكم حصوله على عدد محدود من المقاعد، وهو ما يفتح الطريق أمام أحزاب ظهرت لأول مرة، مثل تجمع أمل الجزائر وجبهة المستقبل وحركة مجتمع السلم لرئاسة المجلس.

ومقارنة بالعهدة السابقة، فإن الحزب العتيد قد خسر الكثير، حيث سيطر في محليات 2012 على 18 بلدية بما في ذلك البلديات الكبرى، والمجلس الولائي، بل واستقطب رؤساء بلدياتى  من أحزاب أخرى، قرروا الانضمام إلى حزب جبهة التحرير الوطني ورفع رصيده إلى 23 بلدية.

وبرأي المتتبعين للمشهد السياسي، فإن هذه الانتكاسة تعود إلى التغييرات التي عرفتها قوائم الحزب في آخر لحظة، والتي أقدم عليها متصدر قائمة المجلس الشعبي الولائي بعد حصوله على تفويض من المركزية، وهو ما فسح المجال أمام الغريم التقليدي الأرندي للاستحواذ على غالبية البلديات، وتصدر نتائج المجلس الشعبي الولائي بـ 13 مقعدا.

وحسب المعلومات التي حصلت ” أخبار الجلفة” فإن تصرفات متصدر قائمة الأفلان بالمجلس الشعبي الولائي عجلت باتخاذ برلمانيي الحزب عن ولاية الجلفة لموقف حازم منه، حيث رفضوا إدخال الحزب العتيد إلى نفق الحسابات الضيقة والشخصية، محملين المتصدر مسؤولية ما يقع من انتكاسات وتقهقر على المستوى المحلي.

 

أخبار الجلفة: ياسين. ص


أخبار ذات صلــــة

اترك تعليق

أترك تعليقا

نبّهني عن
avatar
Top