هذه إنجازات الدكتور شكيب خليل وهذه اقتراحاته للخروج من الأزمة الاقتصادية بالجزائر

تنشر أخبار الجلفة أهم إنجازات الوزير الأسبق للطاقة الدكتور شكيب خليل، إضافة إلى الحلول المقترحة للخروج من التبعية للمحروقات، والتي لخصها في 15 نقطة…

 

الدكتور شكيب خليل رجل محطات وإنجازات:

  1. رجل الإنجازات:
  • شركة طاسيلي للطيران معتمدة للنقل الجوي.
  • مد خط أنابيب ” غاز” مباشر (الجزائر / إسبانيا) يسمى Medgaz.
  • التنقيب والإنتاج بحقول للغاز في البيرو بين (Camisea / سوناطراك) منذ عام 2004 أسهمت في صب 550 مليون دولار لصالح خزينة الدولة.
  • ليبيا: (اكتشافات) وتطوير.
  • سفن مختصة في نقل مختلف المنتجات البترولية تابعة لسوناطراك.
  • إنشاء AFREC اللجنة الإفريقية للطاقة (مقرها بالجزائر العاصمة).
  • إنشاء جمعية OLADE / AFREC بين أمريكا اللاتينية وإفريقيا في مجال الطاقة.
  • رئاسة “الأوبب” l’OPEP في 2001 وفي 2008.
  • اجتماع دولي لتمييع الغاز الطبيعي في وهران – الغاز المسال 16-وإنشاء منتدى الدول المصدرة للغاز أو ما يسمى FOPEG في وهران أبريل 2010.

  • بناء مصنعين اثنين للأسمدة في أرزيو (سورفارت وبهوان).
  • بناء مصفاة بأدرار .
  • إنجاز العديد من محطات لتحلية امياه البحر وذلك لتلبية احتياجات نحو عشرين 20 مليون مواطن من الماء الشروب.
  • بناء وحدة جديدة للغاز الطبيعي المميع -المسال –  بأرزيو .
  • بناء وحدة جديدة للغاز الطبيعي المميع – المسال- بسكيكدة .
  • بناء قاعدة لتخزين النفط في كوريا الجنوبية.
  • امتلاك حصة من الأسهم في (EDP) في البرتغال خاصة بسوناطراك بما في ذلك الكهرباء.
  • امتلاك أسهم لسوناطراك لتمويل البتروكيماويات في BASF بإسبانيا.
  • إنشاء شركة خاصة بنقل الحمولات والشحن داخل شركة سوناطراك (شركة مساهمات الدولة) STH-Spa.
  • إنشاء l’AEC (شركة الجزائر للطاقة)، والتي بنت محطات لتحلية مياه البحر مع شركاء أجانب.
  • تحديث وتجديد الأعمال والخدمات الاجتماعية لسوناطراك.
  • إنشاء NEAL (الطاقة المتجددة الجزائر) لتطوير الطاقات المتجددة.
  • بناء أول مشروع للطاقة الشمسية والحرارية في الجزائر
  • بحاسي الرمل بين NEAL وABENER.

  1. رجل إنشاءات: 
  • مشاريع في فال حيدرا:
  • بناء برجين لصالح وزارة الطاقة والمناجم.
  • بناء المسبح الأولمبي للخدمات الاجتماعية لسوناطراك.
  • المساحات الخضراء ومفترق الطرق بمدينة وهران وذلك خلال اجتماع أوبك OPEP ديسمبر 2008.
  • المساحات الخضراء ومفترق الطرق بمدينة وهران وذلك خلال اجتماع GNL16 وFOPEG  في أبريل 2010.
  • الأنفاقين ونافوراتين المياه بمدينة وهران.
  • شارع مفترق الطرق من ” الصديقية” إلى ” كناستال” بمدينة وهران.
  • مركز المؤتمرات والمعارض في وهران (فندق لميريديان، موقف للسيارات، قصر المؤتمرات ومركز للمعارض).
  • بناء مقر المصب AVAL لسوناطراك في وهران.

 

 

  1. رجل الشفافية والإنصاف ما يسمى بـ (Les trois B):
  • BAOSEM : المساواة في المعاملة لجميع الشركاء عن طريق المناقصة.
  • BOURSE DE L’EMPLOI منح التشغيل على أساس المساوات في التوظيف في سوناطراك.
  • BRAINSTORMING: استخراج أفضل الأفكار واستثمارها وتسييرها واستغلالها لفائدة المؤسسة.
  1. رجل نظرة المدى الطويل:
  • خط أنابيب (الجزائر / نيجيريا) عبر الصحراء الكبرى.
  • خط أنابيب (الجزائر / سردينيا / إيطاليا) عبر البحر الأبيض المتوسط.
  • المدينة الجديدة حاسي مسعود.
  • المصرف الإدخار والتوفير سوناطراك.
  • عمليات التنقيب في مالي.
  • عمليات التنقيب في مصر.
  • عملية التنقيب في موريتانيا.
  • انبوب بترول شمال-جنوب في مصر.
  1. رجل يجمع:
  • مساعدة 20 ألف شاب تتراوح أعمارهم بين 6-13 سنة في جميع أنحاء الوطن عبر مدارس كرة القدم.
  • استحداث المجمع الرياضي البترولي (GSP).
  • مساعدة جميع فرق كرة القدم الوطنية دون تمييز أو تفضيل.

 

 

 

الحلول المقترحة من طرف الوزير الأسبق شكيب خليل للخروج من الأزمة الاقتصادية:

 أهداف البرنامج للخروج من تبعية المحروقات ؟

  • أولا:

لنعمل أكثر بما لدينا من موارد بشرية و مالية في إطار الدولة و الشركات العمومية:

في هذا الإطار كيف نقيم عمل الدولة و الشركات العمومية و كيف نحاسبها؟ مثلا يمكن أن تكون المحاسبة على أساس مستوى الاستثمار و زيادة في فرص العمل والقدرة الشرائية للمواطنين وهكذا نحسن التسيير و التنسيق والرقابة ونقوي فعالية الدولة والإداراة والشركات العمومية برقمنة كل عملياتها.

 

 

  • ثانيا:

    زيادة في الإنتاج الوطني و التصدير لربح العملة الصعبة: 

مثلا لننظر من جديد في الضرائب والقروض البنكية وكيف نحسن ظروف سلسلة الإنتاج والتصدير (مثلا فعالية الموارد البشرية و كلفة المواد الأولية و فعالية الجمارك و النقل).

  • ثالثا:

  لابد أن نستفيد من وجودنا في إفريقيا  لأنها هي أكبر سوق في العالم يتنافسون عليه الدول الكبرى:

مثلا ماهي المواد الغذائية و مواد البناء او غيرها  التي يمكن التركيز عليها ونصدرها. كيف ننظم الدولة  والإدارة والضرائب؟ و كيف ننسق مع المتعاملين الجزائريين في الوطن و خارج الوطن؟ و كيف نحسن النقل البري و الجوي و البحري و نحسن دور  ديبلوماسياتنا في المجال التجاري و الاقتصادي.

  • رابعا:

التخطيط التأشيري:

يجب على الأقل أن نخطط  ونتابع ونراقب العمليات الاقتصادية الكبرى التي لها تأثير على توجهنا في تنويع اقتصادنا.

 

   الآليات و الإجراءات التي ستساعدنا في خروج من تبعية المحروقات ؟

 

  • أولا:

برنامج التواصل و دور المجتمع المدني و الاعلام:

كما قلنا من قبل لابد وأن تكون هناك عزيمة سياسية و اجتماعية تؤيّد الأهداف و تطبيق الاليات و الإجراءات. ولكي نتوصل إليها  يتطلب ذلك برنامج  تواصل واسع النطاق مع المجتمع المدني للوصول الى اجماع في الرؤية والتطبيق.

  • ثانيا:

   تصليح هيكلي للبنوك و البورصة:

لابد أن نرجع الثقة للمواطنين في النظام البنكي و المصرفي … مثلا يكون فيه مجلس إدارة و جمعية عامة للبنوك، ومحاسبة البنوك على نتائجها بالنسبة إلى الأهداف المسطرة من طرف الدولة  و تبقى المراقبة التقنية من طرف البنك المركزي .

وسيكون الهدف من هذه العملية هو تشجيع الاستثمار لا الاستيراد. و نستعمل مكاتب الدراسات للتسريع في تمويل المشاريع، ونقوي تصليح البرصة لنخفف من أعباء الدولة في تمويلها وتمويل الشركات.

  • ثالثا:

 

   دور وزارة الخارجية  :

زيادتا على دورها الأساسي، يكون هدف الوزارة هو زيادتا في التبادل التجاري و الاستثمار في الجزائر .ولكن  تقوى الوزارة بموارد بشرية و مالية و تحاسب  عن دورها  الوصول لأهدافها في للتبادل التجاري والاستثمار.

     رابعا:

تحسين الخدمات و الكلفة في النقل و الموانئ و المطارات:

هدفنا في كل هذه الخدمات يكون الوصول إلى مستوى المعايير الدولية في هذه الخدمات و تحاسب  هذه العمليات على أساس نسبة المأوية المسطرة في التحسن في الخدمات.

  • خامسا:

رقمنة كل الخدمات التابعة للدولة و الجمعات المحلية والادارة والشركات العمومية و تحسين التسيير والتنسيق والرقابة:

نبدأ الرقمنة بالخدمات التي لها تأثير على الإنتاج الوطني و التصدير و التسريع في الاستثمارات و تحاسب على أساس الزيادة المأوية في كل من هذه المجلات.

  • سادسا:

سياسة الدعم ومساعدة الطبقة المحتاجة و الاستثمار في  الخدمات و المواد الاستهلاكية :

الهدف هو الوصول في وقت معين إلى دفع المواطنين الكلفة الحقيقية للخدمات و المواد الاستهلاكية لكي يخفض من حمل الدولة و يشجع الاستثمار في الخدمات والمواد الاستهلاكية وتحسينها وبنفس الوقت تساعد الفئة  المحتاجة مباشرة و نقديا.

 

 

 

  • سابعا:

السوق الموازي، ومكاتب الصرف و تسعيرة الدينار والبنك الجزائري في  الخارج وبنك للحرف الصغيرة   :

السوق الموازي لا يدفع الضرائب و هو يستفيد من خدمات الدولة و الجماعات المحلية  و يستثمر في قطاعات لا تفيد في التوجه الاقتصاد الوطني و تنويعه و يُهرّب العملة الصعبة خارج القنوات الشرعية . هكذا يخلق مشكلا للبنك الجزائري في الخارج  الذي يستطيع امتصاص العملة الصعبة  قانونيا من الجزائريين في الهجرة و يقوي مداخيل الدولة بالعملة الصعبة.

فلا بد أن ننظم مكاتب الصرف و فرض الضرائب عليهم لكي يبدأ السوق بسعر الدينار و يعطيه مصداقية وقيمة واضحة في المدى الطويل لا سيما للمتعاملين في الاستيراد والتصدير والاستثمار الذين يتعاملون على المدى الطويل. و يتم إنشاء بنك جزائري في الخارج ليسهل العمليات البنكية للمتعاملين الجزائريين و الأجانب. مع إنشاء بنك للحرف الصغيرة ليسد طلب التمويل الموجود من هذه الفئة المهمة من المواطنين.

  • ثامنا:

   تحسين في جودة الإنتاج الوطني عن طريق تطبيق المعايير الدولية:

يطور برنامج تواصل من طرف الدولة للوصول الى هذا الهدف مع جمعية المتعاملين  وتراقب تفعيله في الميدان. تكون الفائدة ربح أسواق جديدة و اعلى أسعار لمنتوجاتنا في الخارج.

  • تاسعا:

استعمال الامتيازات المقارنة للجزائر:

تقع الجزائر في وسط إفريقيا و قريبة من افريقيا الغربية و تربطها طرقات و نقل جوى و برى و بحرى و اتصالات. لابد أن نحسن في اتصالاتنا لنخفض في الكلفة لمتعاملنا وزملائهم الافارقة ، و نحسن العلاقات مع الطلاب الافارقة في الجزائر لكي نكسبهم في بلدانهم  لاحقا و يبقى التواصل معهم بعد تخرجهم للمنفعة الاقتصادية الجزائرية. و تقوية العمل لزوايانا مع نظرائهم في افريقيا.

  • عاشرا:

جلب الاستثمارات الوطنية و الأجنبية في كل القطاعات و تشجيع الاستثمار والتصدير و لا الاستيراد و القاعدة  49/51    :

لننظر نظرة أخرى في كل الإجراءات الموجودة من ضرائب و رسوم و قروض و معاملات المستثمرين. بالنسبة للقاعدة 49/51، يقرر الاخصائيون و المتعاملون و البنوك النسبة الملائمة للمشروع. في هذا الاطار نفضل الاستثمار على الاستدانة لأن المستثمر يأخذ الاخطار معنا.

و لكن الاستثمار يأخذ وقتا طويلا لتجسيده في الميدان و لهذا نستعمل الاستدانة حتى الاستثمار يبدأ يعطي ثماره.

  • احدى عشر:

تركيز على المشاريع التي تكن لها اعلى مردودية اقتصادية و مالية و لربح العملة الصعبة.

  • اثنا عشر:

  استعمال الاقتصاد المقياسي لمشاريعنا   :

السوق الجزائري بـ 40 مليون نسمة هو سوق ضيق و المشاريع تكون لها أحسن مردودية إذا كانت تلبي طلبا من  سوق أكبر.

و لهذا السوق الإفريقي يعطينا هذه الإمكانيات، وبعدما نتوجه  الى سوق أكبر نستطيع استعمال الاقتصاد المقياسي لخفض تكلفة لكل وحدة الإنتاج و هكذا نستطيع أن ننافس أحسن  المنتوجات المستوردة  ونفس المنتوجات في الخارج. هكذا تطورت كثير من الدول في امريكا اللاتينية وآسيا    …

 

 

  • الثالث عشر:

   خلق ناحيات حرة لربح العملة الصعبة:

منافعها : خلق مناصب شغل و اندماج العملة الصعبة في ميزان المدفوعات.. .أقترح ناحيتين في الجنوب و ناحيتين في الشمال.

 

 

  • الرابع عشر :

تحسين التنسيق بين الجامعات و المتعاملين:

خلق نسيج للتنسيق مع الجامعة للتحسين في أدائها من كمية و جودة المتخرجين و البحث العلمي و استعمال التخطيط التأشيري في هذا الميدان لتوجيه التعليم و البحث العلمي في اتجاه تطوير الاقتصاد.

  • الخامس عشر:

تطوير الجنوب:

سوق إفريقيا سوق واعدة لبيع مواد غذائية و مواد للبناء وغيرها و الجنوب بزواياه عنده علاقات قديمة مع إفريقيا الغربية و له قدرات بشرية و طبيعية كبيرة لنُطوٌره إذن ليكون منصة لربح الأسواق في إفريقيا و يخلق فرص عمل لكل الجزائريين.

 الدكتور شكيب خليل


أخبار ذات صلــــة

اترك تعليق

1 تعليق on "هذه إنجازات الدكتور شكيب خليل وهذه اقتراحاته للخروج من الأزمة الاقتصادية بالجزائر"

نبّهني عن
avatar
فرز بواسطة :   الأحدث | الأقدم | الأكثر تصويتاً
Belkhiri
Guest

شكرًا سيدي أعطيت و لتزال تعطي للجزائر و ظلموك و لم يقدروا ما قدمت بل إتهموك بهتانا و زورا و صبرت و إحتسبت على مكرهم وفقك الله وأيدك بنصره.
شكرًا لك ومعذرتا سيدي الفاضل.

wpDiscuz
Top