وفاة أشهر سفاح ومجرم صبرا وشاتيلا “أريئيل شارون” بعد غيبوبة دامت 08 سنوات

 بعد تضارب الإشاعات خلال الأيام الماضية حول وفاته أعلنت الإذاعة العبرية عن وفاته ظهر اليوم ، في مستشفى تل هشومير عن عمر يناهز السادسة والثمانين عاماً.

وكان المجرم شارون في حالة غيبوبة منذ نحو ثماني سنوات بعد إصابته بسكتة دماغية،  وارتبط اسم شارون في الأذهان بكل الحروب التي اندلعت بين العرب وإسرائيل بدءاً من عام 1948 حتى 1982، إضافة إلى ذلك فهو المسؤول الأول والمباشر عن عدة مجازر بحق الفلسطينيين مثل قبية عام 1953 وصبرا وشاتيلا 1982 وجنين 2002، وتفجيره للانتفاضة الثانية عام 2000.

التحق وهو في الرابعة عشرة من عمره بعصابة الهاغاناه، وقاد إحدى فرق المشاه في حرب 1948 وكان يبلغ العشرين من العمر، ترأس عام 1953 وحدة للعمليات الخاصة أطلق عليها اسم الوحدة 101، كانت تتميز بتدريبات خاصة وشاقة وتتخصص في الغارات الليلية على مراكز المقاومة،  وقد ضم إليها فيما بعد كتيبة المظليين التي أصبحت من أهم أجنحة جيش الاحتلال.

وكان من أشهر عمليات الوحدة 101 في تلك الفترة ما بات يعرف في التاريخ الفلسطيني المعاصر بمجزرة قبية ً. اختير رئيساً لشعبة التدريب بالجيش عام 1966، ثم رقي إلى رتبة جنرال عام 1967 حيث تولى قيادة القطاع الجنوبي، وترك الجيش عام 1972 ثم عاد إليه في العام التالي أثناء حرب 1973 .

شكل حزباً أواخر عام 1977 أسماه “سلام صهيون” فاز بمقعدين في الكنيست، ثم انضم بعد ذلك إلى ليكود، تولى في حكومة مناحيم بيغن منصب وزير الزراعة والاستيطان، وظل يشغل هذا المنصب إلى أن انتقل لشغل منصب وزير الدفاع عام 1982، قاد عام 1982 اجتياح لبنان لضرب المقاومة الفلسطينية وأثناء الاحتلال الإسرائيلي في لبنان وقعت مجزرة صبرا وشاتيلا التي راح ضحيتها قرابة ألفي لاجئ فلسطيني، وحمَّلت لجنة برلمانية تشكلت للتحقيق في تلك المجزرة شارون المسؤولية وترك منصبه. اختير بعد ذلك وزيراً للصناعة والتجارة في الفترة 1984 – 1988، ثم عين وزيراً للبناء والإسكان في الفترة 1998 1992  في حكومة الكيان الصهيوني، وتولى منصب وزير البنية التحتية في حكومة ليكود برئاسة بنيامين نتنياهو التي تشكلت إثر انتخابات عام 1996 حيث مكنه المنصب من تنفيذ مخططات لتوسيع المستوطنات اليهودية بالأراضي الفلسطينية، كما تولى حقيبة الخارجية في الحكومة نفسها من عام 1998 إلى 1999، وفي نفس السنة تولى زعمة ليكود خلفا لنتنياهو .

أخبار الجلفة: حنيش .ر


اترك تعليق

أترك تعليقا

نبّهني عن
avatar
wpDiscuz
Top