لهذه الأسباب لن تتغير قوائم الأفلان ببلديات حاسي بحبح، حاسي العش، دار الشيوخ وعين وسارة

حسم القانون العضوي للانتخابات رقم 16-10 والمؤرخ في 22 ذي القعدة عام 1437 الموافق لـ 25 غشت سنة 2016 كل التأويلات بشأن ما تسعى بعض الأطراف نشره هذه الأيام، خاصة بالفيس بوك حول إمكانية تغيير قوائم حزب جبهة التحرير الوطني ببلديات دار الشيوخ، حاسي بحبح، حاسي العش وعين وسارة أو المجلس الشعبي الولائي، وذلك بعد انتهاء آخر أجل لإيداع القوائم يوم 24  سبتمبر الفارط الساعة منتصف اليل.

وتنص المادة 75 من هذا القانون على أنه ” لا يــجــوز الــقــيــام بــأي إضــافــة أو إلــغـاء أو تغيير للترتيب بعد إيداع قوائم الترشيحات ما عدا في حالة الوفاة أو حصول مانع شرعي.  وفي هـــــذه الحــــــالـــــة أو تـــــلك،  يمـــــنـح أجل آخـــــر لإيـــــداع تـرشـيح جـديــد،  عـلى ألا يـتـجـاوز هـذا الأجل الأربعين (40) يوما السابقة لتاريخ الاقتراع”.

وتوضح المادة 96 من هذا القانون بشكل صريح على أنه لا يمكن تعديل أي قائمة أو سحبها إلا في حالة الوفاة ووفق شروط معينة، حسب ما نصت عليه :

 

. المادة 96:  لا يمكن تـــعـــديـل أي قـــائـــمـــة مــــتـــرشـــحـين مـودعـة  أو ســحـبـهـا إلا في حـالــة الـوفـاة وحـسب الـشـروط الآتية :

  • إذا تــوفي مـــتــرشح مـن مــتــرشـــحي الـــقــائــمـــة قــبل انـقـضـاء أجل إيـداع الـتـرشح،  يـسـتـخـلف من طـرف الحزب الــــذي يـــنـــتـــمي إلـــيـه أو حـــسب تـــرتـــيـب المــتـــرشـــحـــين  في القائمة إذا كان من المترشحين الأحرار .
  • إذا تــوفـي مــتـــرشح من مــتـــرشــحـي الــقـــائــمـــة بــعــد انقضاء أجل إيداع الترشح لا يمكن استخلافه. بــغض الــنــظــر عن أحــكــام المادة 95 من هـذا الــقــانـون الـعـضـوي،  تــبـقى قـائـمـة المترشحين الباقين صـالحـة دون إجـراء أي تــعـديـل عـلى الــتـرتــيب الــعـام لــلـمــتـرشــحـين  في القـائـمة،  ويـرتب المـترشـحـون الذين يـوجـدون في الرتـبة الأدنى في الـــرتــــبـــة الـــتي تـــعـــلـــوهـــا مـــبــــاشـــرة بمن فيهم  المترشحون المستخلفون”

وإذا كانت القوانين تنص بشكل صريح وواضح على استحالة حصول أي تعديل للقوائم أو سحبها بعد إيداعها إلا في حالة الوفاة، فإن التساؤلات تبقى مطروحة حول القوائم البديلة التي انتشرت بالفيس بوك والتي يزعم ناشروها أنها ستكون بديلة للقوائم المودعة في الآجال القانونية.

والسؤال الأهم أين الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس مما يحدث من ” تخلاط ” و” تشويش ” على قوائم الحزب  في هذه المرحلة الحساسة.

أخبار الجلفة: عبد القادر. ب

 


أخبار ذات صلــــة

اترك تعليق

أترك تعليقا

نبّهني عن
avatar
Top