أخبار محليةأخبار مميزة

بن سالم طويسات يدعو الجميع إلى وضع اليد في اليد من أجل الجلفة (بالصور)

دعا رئيس المجلس الشعبي الولائي بن سالم طويسات في كلمة ألقاها يوم أمس في افتتاح  الدورة العادية للمجلس الشعبي الولائي الجميع إلى العمل ككتلة واحدة، بهدف خدمة الصالح العام، وطالب المنتخبين إلى وضع اليد في اليد والبدإ في صفحة بيضاء ” تذوب فيها كل الانتماءات ” ليكون الحزب هو الجلفة، كما شدد رئيس المجلس الشعبي الولائي على ضرورة الارتقاء بمستوى الطرح ليكون المجلس مصدر حركية وهمزة وصل بين كل الهيئات، بالتنسيق مع الطاقات الخيرة والفعالة  وعلى رأسها الوالي بهدف ” أجل تحقيق كل البرامج في مختلف المجالات و القطاعات و نصبح بذلك شريكا أساسيا في عجلة التطور و النمو”.

وتنشر أخبار الجلفة نص الكلمة الافتتاحية لرئيس المجلس الشعبي الولائ بن سالم طويسات:

 

بسم الله الرحمن الرحيم و به نستعين

و الصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين و على آله و صحبه    و من ولاه إلى يوم الدين

السيد والي الولاية المحترم،

السادة أعضاء لجنة الأمن بالولاية

السيدات والسادة أعضاء البرلمان بغرفتيه،

السيدات والسادة أعضاء المجلس الشعبي الولائي الموقر،

السيد الأمين العام للولاية،

السادة أعضاء الهيئة التنفيذية للولاية،

السادة رؤساء الدوائر،

السادة رؤساء المجالس الشعبية البلدية،

مشايخنا الأجلاء والمجاهدين و العلماء و أعيان المنطقة، و وجهاهها

الأحزاب و المنظمات و الجمعيات المحلية و الوطنية و فعاليات المجتمع المدني

أسرة الإعلام المكتوبة و المسموعة و المرئية،

الحضور الكريم،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

يطيب لي و يسعدني في البداية أن أتوّجه إليكم بخالص عبارات المودة والترحيب، وأشكركم على تلبية الدّعوة والحضور معنا في افتتاح أشغال دورتنا ، فأهلاً بكم في رحاب المجلس الشعبي الولائي.

أغتنم هاته الفرصة الطيبة لأتقدم إليكم بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة 2018 بأحر التهاني و أصدق الأماني راجيا من الله العلي القدير أن يجعلها سنة خير و يمن و بركات و أن يعيدها علينا بالصحة        و العافية و على بلدنا بالأمن و السكينة و الإستقرار و أن يوفقنا لما فيه خير البلاد و العباد، وألتمس من الله العون و السداد و أن يمنحنا القوة        و الرشاد لتحمل هاته المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقنا كمجلس.

و لا يفوتني أن أهنئ الشعب الجزائري قاطبة بمناسبة رأس السنة الأمازيغية يناير 2968 و التي أقرها فخامة رئيس الجمهورية و أقول لكم أسقاس امقاس كل عام و الجزائر نحن بخير.

أيتها السيدات، أيها السادة الأفاضل،

تنعقد دورتنا هذه بعد حدث هام شهدته بلادنا ألا وهو الانتخابات المحلية ، التي اختار الشعب فيها بحرية وشفافية ممثليه على مستوى المجالس الشعبية البلدية و الولائية ، و التي وجه من خلالها شعبنا الأبي رسالة للجميع، أن بلادنا آمنة مستقرة وأن مسيرتها متواصلة في تعزيز صرحها المؤسساتي في كنف التعددية و الحرية السياسية ، وأضاف لبنة جديدة للممارسة الديمقراطية وللاستقرار الذي يظل من أهم المكاسب التي حققها فخامة رئيس الجمهورية.

ولعل أهم نتيجة نستخلصها من هذا الحدث هي أن شعبنا أثبت بجدارة درجة الوعي واليقظة التي يتحلى بها، وأن بلادنا أصبحت لها مناعة قوية ضد مختلف الهزات والمؤثرات مهما كان مصدرها.

و إسمحوا لي ان أتقدم بالشكر الوافر للمواطنين الذين شرفونا بأصواتهم و ثقتهم و كانوا في الموعد مجددين لهم العهد بالوفاء بإلتزاماتنا و وعودنا إتجاه ساكنة هاته الولاية.

إننا كمجلس شعبي ولائي عازمون على مواصلة المسيرة التنموية على خطى من سبقونا بإرادة متجددة و حرص منا على التعاون مع جميع السلطات و الهيئات لتجسيد البرامج المسطرة خدمة للوطن و الولاية في ضوء شراكة مع كل الأطراف .

إنني كلي تفاؤل و كيف لا و أنا أرى ما يزخر به المجلس من إطارات كفؤة و نزيهة من مختلف التخصصات يعكسون الإختيار الصحيح لسكان هذه الولاية و لطموحاتهم المشروعة للعيش الكريم ، حيث يضم مجلسنا نوابا سابقين في البرلمان و رؤساء بلديات سابقين          و منتخبين سابقين و أساتذة جامعين و حاملين لشهادات جامعية ، اطباء و صيادلة ، محامين ، صحفيين و إطارات و رجال أعمال ………

 

فكلنا أمل ككتلة واحدة في المضي قدما لتحقيق عهدة إنتخابية إيجابية مليئة بالإنجازات و إنني ادعوكم و بكل صدق و إخلاص أن نضع اليد في اليد و أن نبدأ صفحة بيضاء تذوب فيها كل الإنتماءات و يكون حزبنا فيها الجلفة و غايتنا الجلفة و برنامجنا الجلفة ، نسعى لخدمة مواطنيها   و نعمل على الإرتقاء بالإطار المعيشي لساكنتها و تحقيق تنمية شاملة.

أيتها الأخوة و الأخوات ينتظرنا كم هائل من العمل و لدينا الكثير من الإلتزامات تتطلب منا اللحمة و وحدة الصف لنرقى بمجلسنا كقوة طرح   و مصدر حركية و همزة وصل بين كل الهيئات و العمل جنبا إلى جنب مع كل الطاقات الخيرة و الفعالة و على رأسها السيد والي الولاية المحترم من أجل تحقيق كل البرامج في مختلف المجالات و القطاعات و نصبح بذلك شريكا أساسيا في عجلة التطور و النمو.

و سيضل مجلسنا الموقر منبرا حرا لكل السادة الأعضاء للتعبير عن صوت مواطنينا و تطلعاتهم و قضاياهم و تبليغا للجات المعنية  و المساهمة في حلها.

من لم يشكر الناس لم يشكر الله فلا يفوتني أن أتوجه بالشكر الجزيل و التحية الخالصة لكل السادة أعضاء المجلس الشعبي الولائي السابقين   و إن كان بعضهم معنا اليوم ، على كل المجهودات  المتميزة التي بذلوها طيلة عهدتهم مع تمنياتنا لهم بالنجاح و التوفيق.

أيتها السيدات، أيها السادة الأفاضل،

إن ولاية الجلفة التي حظيت بعناية الدولة واهتمامها من خلال استفادتها من مشاريع تنموية هامة في مختلف المجالات، يجب أن تكون في قلب الحدث وعليها مواكبة هذه الحركية ، ومن هنا فإن واجب الجميع في هذه المرحلة المفصلية، سواء المنتخبين أو الهيئة التنفيذية و كل الفاعلين هو التكامل والشراكة من أجل النهوض بتحدي التنمية في الولاية وجعلها في مصاف الولايات الكبرى، وتغليب مصلحة المواطن والمواطن وحده على كل الاعتبارات الأخرى سواء أكانت فئوية أو حزبية   أو شخصية ، فإننا مطالبون اكثر من أي وقت مضى بالنزول إلى الميدان و تحسس مشاكل المواطن أماله و آلامه و الوقوف على إنشغالاته       و الإستماع لمطالبه و التقرب منه .

إن أمامنا عمل كبير ، كل في موقعه وكل من خلال دوره وصلاحياته، لتمكين الجلفة من إنجاح رهانات التنمية وتثمين ما تزخر به من موارد وإمكانيات  و نحي بهذا الصدد المجهودات المبذولة من طرف  السيد والي الولاية لتشجيع الإستثمار في القطاعات المنتجة و تحريك عجلة التنمية و متابعة تنفيذ مجمل المشاريع التنموية المبرمجة و الذي إنعكس إيجابا ، فضلا عن العمل الميداني الكبير الذي يقوم به منذ توليه شؤون هذه الولاية ، ناهيك عن خلق مناخ سليم لتشجيع كل المستثمرين الحقيقيين و الجادين للمساهمة في خلق حركية إقتصادية و خلق مناصب عمل بولايتنا فلكم منا كل التحية سيدي والي الولاية و نتمنى من الله أن يوفقكم و أن يسدد خطاكم في جميع مساعيكم الهادفة إلى ترقية ولايتنا إلى مصاف الولايات المتطورة.

أيتها السيدات، أيها السادة الأفاضل،

يتضمن جدول أعمال هذه الدورة ملف المياه الصالحة للشرب.

كما يعلم الجميع أن الماء عصب الحياة و شريان التنمية ومستوى تطور شبكة المياه  في أي بلد في العالم من أهم مقومات التنمية ، فهو حاجة ضرورية وملحة للإنسان لا يمكن الاستغناء عنها إذ قال تعالى في محكم تنزيله  ” و جعلنا من الماء كل شيئ حي” صدق الله العظيم.

و بهذا الصدد لا يفوتنا أن ننوه و نشيد بالإنجازات الضخمة التي تحققت في السنوات الماضية من خلال سياسة الدولة وبرامج فخامة رئيس الجمهورية  الرامية لتطوير المنشآت القاعدية و ما تحقق من منجزات من سدود ،حفر آبار و جر و تحويل المياه هذه الإنجازات لا ينكرها إلا جاحد  هذه الجهود المعتبرة أسهمت في تحقيق تنمية إقتصادية و إجتماعية مستدامة و ساعدت على تحسين المستوى المعيشي للمواطن،  وهي فرصة لنا جميعا، للوقوف على واقع هذا القطاع الحيوي وإجراء مسح شامل له، من أجل تقييم ما أنجز والوقوف على المشاريع المبرمجة وما هو بصدد الإنجاز.

لقد بذلت السلطات المركزية والمحلية جهودا كبيرة في هذا القطاع    و تبقى طموحاتنا أكبر في سبيل تحقيق المزيد للتكفل ببعض المشاكل التي ما تزال مطروحة للحد من معاناة  المواطن ، وهو ما يستدعي التفكير بجدية والنقاش بمسؤولية من أجل وضع اليد على النقائص والاختلالات وإيجاد الحلول الناجعة لها.

أتقدم بالشكر الجزيل للسيد رئيس لجنة التجهيز و كل أعضاء اللجنة للمجلس الشعبي الولائي و كل من ساهم من قريب أو بعيد على الجهود التي بذلوها بالرغم من المدة الوجيزة التي أعطيت لهم لتحضير هذا التقرير ، و الشكر للسيد والي الولاية و السادة المدراء و رؤساء الدوائر و البلديات على التسهيلات الكبيرة التي قدموها خلال الإجتماعات و الزيارات الميدانية التي قادت اللجنة لمختلف بلديات الولاية.

أتمنى أن يحرص السيدات والسادة، أعضاء مجلسنا الموقر خلال مداخلاتهم، على التقييم الموضوعي وعلى نقل انشغالات المواطنين بكل أمانة ومسؤولية.

لا يسعني في الختام، إلا أن أؤكد مجددا أن رهاننا، سواء نحن كمنتخبين أو الهيئة التنفيذية، هو النهوض بالتنمية في ولايتنا والتكفل بانشغالات مواطنيها ، فأمامنا تحديات كبيرة وبالتعاون والعمل الجاد يمكننا تجاوز كافة الصعاب وتذليلها و سنعمل جنبا إلى جنب رفقة السيد والي المحترم  لتحقيق غايتنا و هي تنمية الولاية تنمية الجلفة .

أشكركم على كرم الإصغاء، عاشت الجزائر آمنة مستقرة ،المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر

 

و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.      

 

تصوير: أخبار الجلفة

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إعلان هام إلى التلاميذ المقبلين على اجتياز شهادة البكالوريا جوان 2018اقرأ المزيد
إغلاق