فضيحة مدوية في زيارة حسين نسيب للجلفة: المدير الولائي يبرر فشله بنقص مكاتب الدراسات والمقاولات المحلية !!

أحدث القرار الذي اتخذه وزير الموارد المائية حسين نسيب هذا اليوم خلال معاينته بعض المشاريع بكل من بلديات عين وسارة، البيرين وحد الصحاري ضجة ولغطا كبيرا، وذلك بعد أن ذكر أنه سيعمل على منح بعض المشاريع ذات الطابع الاستعجالي لشركات عمومية، أثبتت فشلها في إنجاز مشاريع لها بالولاية.

وعلى ما يبدو، فإن وزير الموارد المائية قد استند في قراره لتقرير مغلوط من طرف مديرية الموارد المائية، والتي أرجعت الاختلالات الحاصلة في التزود بالمياه الصالحة للشرب تحت بند

” انشغالات وتطلعات القطاع “، إلى “نقص في مكاتب الدراسات ومؤسسات الإنجاز المحلية التي تتطلب تقنيات معقدة كإنجاز الخزانات المرتفعة، ومحطات الضخ والآبار العميقة “.

وبخلاف هذه المغالطات التي جاءت لتبرر فشل التسيير الحاصل في المديرية والذي دفع ثمنه المواطنون، نتيجة تأخر هذه الشركات العمومية  في إنجاز آبار وتجهيزها وقنوات التوصيل لمدة طويلة، ورغم ذلك أسندت لها مشاريع جديدة بالتراضي البسيط ، في حين أن عددا من المؤسسات المحلية ومنها الحاصلة على درجة التأهيل في الري 8 و9، وأثبتت قدرتها على احترام نوعية الأشغال والآجال التعاقدية، إضافة إلى تشغيل الآلاف من اليد العاملة المحلية.

ومن بين الشركات العمومية التي منحت لها مشاريع جديدة بالتراضي بأسعار مضاعفة في زمن التقشف شركة ” فوريميد” و” إيدروتيكنيك” وكذلك الجزائرية للمياه في تجهيز الآبار، حيث لا تزال بعض المشاريع لم تنته الأشغال بها لحد الساعة.

والسؤال المطروح من يقف وراء عرقلة مكاتب الدراسات والمقاولات المحلية، خاصة وأن المدير الولائي الجديد لم يطلق أي مشروع جديد منذ تعيينه، بل وذهب إلى ربط فشله في التسيير بنقص مكاتب الدراسات ومؤسسات الإنجاز في عرضه لبطاقة تقنية كلاسيكية هذا اليوم أمام الوزير.

 

أخبار الجلفة: كريم يحيى


أخبار ذات صلــــة

اترك تعليق

أترك تعليقا

نبّهني عن
avatar
Top